الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
229
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
أخباره هو من أكبر الأولياء في دولة محمد الفاتح وكان طبيباً للأبدان وللأرواح . كراماته منها كانت الأعشاب تناديه وتقول : أنا شفاء من المرض الفلاني . ومنها التجأ إليه محمد الفاتح عندما تأخر الفتح عليهم فوجده ساجداً على التراب ورأسه مكشوف وهو يتضرع ويبكي ثم قال : الحمد لله الذي منحنا فتح القلعة فنظر محمد الفاتح إلى الجيش فإذا العسكر قد دخلوا بأجمعهم ففتح الله تعالى ببركة دعائه ثم عين موضع في الأرض وقال هذا قبر أبي أيوب الأنصاري فأن فيه نور فتوجه إليه ثم غاب عن نفسه ثم عاد . فقال : ألتقت روحه مع روحي وهنأني بالفتح وقال لي : شكر الله سعيكم خلصتموني من ظلمة الكفر . فبنوا القبة على الموضع وبنوا جامعا عليه للصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري . كتبه حل المشكلات الصوفية ، رسالة النورية ، مادة الحياة في الطب ، رسالة في دفع مطاعن الصوفية . وفاته توفي ببلد كونيك سنة 863 ه « 1 » . 339 - الصحابي أنس بن مالك ( خادم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ) اسمه أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد . لقبه ابن أم سليم . أخباره خدم الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم حين قدم المدينة وكان له يومئذ تسع سنين ، ويقال ثمان ويقال عشر . وعنه قال : أخذت أم سليم بيدي مقدم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم المدينة فأتت بي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقالت : هذا أبني وهو غلام كاتب قال : فخدمته تسعة سنين . فما قال لشيء صنعته : أسأت أو بئس ما صنعت .
--> ( 1 ) - المصادر : - إسماعيل البغدادي هدية العارفين ج 2 - ص 202 . - يوسف النبهاني - جامع كرامات الأولياء - ج 1 ص 164 . - عمر رضا كحالة معجم المؤلفين ج 9 ص 271 .